،،
،
( بين الحياة والموت باب مفتوح ، وبين الموت والحياة .. قرار ) انتونيو فونتين
( لكل فعل ردة فعل مساوية له بالمقدار ومعاكسة له بالاتجاه ) إسحاق نيوتن
سلم العلماء بصحة نظرية نيوتن هذه !
أي أنك إذا ضربت الباب بقوة ، فإن الباب سيرد عليك بقوة مماثلة باتجاه معاكس ( أي باتجاهك أنت )
لكن ماذا لو كان الباب دوار ؟
أو كان مصدّ الباب إسفنجي ؟
أو كان الباب حديد والمصدّ مغناطيس ؟
* مدخل الــ / ـبــ / ــنــ / د / ـهــ / اية
لا تصح النظرية في الكثير من الحالات وتتباين ردود الأفعال حسب نوعية المفعول به ، والمفعول به الأول هنا هو الباب ، و الثاني هو مصد الباب ، والفاعل هو أنت ، هذا هو المرئي بالنسبة لنا ، فهناك الهواء الذي تحرك بفعل ضرب الباب وهو مفعول به ثالث ، واحتمال وجود ذبابة على المصد وارد فتكون مفعول به رابع ، وموجات الصوت التي تصدر عن اصطدام الباب بالمصد ستصل إلى آذان المتواجدين بالجوار فيكون
هناك عددا ً من المفعول بهم غير معروف !
قال أحدهم : عندما ترف فراشة بجناحيها في الشرق .. فربما تكون سببا ً لهبوب عاصفة في الغرب !
هل من المعقول أن تكون عاصفة ما هي ردة فعل على رفرفة جناحي فراشة ؟ ” تحفظ “
قالت : أين أنت ؟
- على خطوط الطول والعرض الممتدة من عُمان إلى تطوان
قالت : ماذا تفعل ؟
- أنتظر أن يُـفعلْ
قالت : ومن يفعل ؟
- صوت ناخب في أوكلاهوما
قالت : تعالَ .. الشوق يفعل
- لست بقادر
قالت : رُحماكَ ربي .. ماذا أفعل ؟
- الدعاء يا أمي .. الدعاء
القلب .. تجتاحه نسمة من الشرق فتحدث إعصارا ً يليق بأكوام العجز المؤرخ بسقوط قرطبة
القلب : هو الأقدر على ابتلاع محيطات من الهزائم والانكسارات ليختلق لك مصطلح الصبر
القلب : بوتقة تنصهر فيها خطابات متكررة قد تقيأتها في ركن مهجور بأطراف شجاعتك
الروح .. حبيسة الوهم المسمى ” حدود ” رموا مفاتيح أصفادها بالمحيط الأطلسي
حدود : أسلاك شائكة تحيط بجزء من الكرة الأرضية ، تجتازها بحبـر ٍ غـيّبَ صفحة من دفتر سجنك
حدود : هي مسافة تفصل بينك وبين حلم - في الشارع الخلفي لمنزلك - تقاس بسرعة الضوء
حدود : هي صمت يخنق كلمة خـُلِقت - لترى النور - من رحم ضميرك الذي ينحسر بطغيان الظلام
الفعل .. تحديد الزمان والمكان لتغيير أو ” إحداث ” شيء ما “ قهرا ً ”
الفعل : (نحن ) عصفور ربطوا ساقيه بجنزير إلى شجرة بلوط وقصوا جناحيه بساطور السلام
الفعل : (هم ) شلال ماء ينحت الطين المتعب ولا يستطيع التوقف أو العودة إلى رأس الجبل
الفعل : ( هم البعيد ) يمسكون بحبال تنتهي بمنصات إعدام جماعي
قال : ما حجم الهواء الذي تتنفسه ؟
- أختلس بضع أنفاس من دفتر ٍ سريّ لا يقرأه الواشون ” ظن “
قال : أمازلت تتغنى بالقمر ؟
- عندما وطأت أقدامهم القمر توجست خيفة … فغدوت أشبـّه حبيبتي بأورانوس
قال : كيف ستأتي ؟
- ربما مجمّد وربما أشلاء تفوح منها رائحة العنبر
قال : أو تستطيع ؟!
- لا .. إلاّ إذا وصل همسٌ من أقصى المحيط وجاءتنا أسراب الحمام وباضت فوقنا الحياة
إلـــــــــــــــــى صديقي .. رسالة في وقت الفراغ
صديقي - اللا منتظر – وفائي القابع في أقصى مكان في الذاكرة :
أنا في عجلة من أمري ، ولذلك ستنتهزني الفرصة لتكتتب لك رسالة قصيرة ..
ربما أراك وأعانق منك نشوة الماضي ، أما زلت تقرأ عن خالد وأبو عبيدة ؟
























